


4 يناير، المسؤولون الفلسطينيون يقولون بأنهمّ توصّلوا إلى إتفاقية مع إسرائيل لإعادة الإنتشار
المعطل منذ زمن طويل في الضفة الغربية ومن المقرر التنفيذ في 48 ساعة القادمة.
|
2 فبراير، في جولة محادثات سلام آخرى، الفلسطينيون يرفضون خريطة إسرائيلية تحتفظ بإجزاء كبيرة من الضفة الغربية تحت السيطرة الإسرائيلية. أكّدت الطيب عبدالرحيم لأول مرّة أن إسرائيل قدّمت خريطة تحدّد الحدود المستقبلية المقترحة.
|
21 مارس، مقبلا أرض فلسطين وبترحيب شديد من قبل ياسر عرفات، البابا جون بول الثاني في زيارة حجّ إلى بلاد المسيح عيسى علية السلام وهي الزيارة التي عزيزة بقوي آمال الدولة الفلسطينية.
إحتفل البابا مع حشد يعد بالآلاف في ساحات بيت لحم وأدى الصلاة في الكهف الذي يعتقد أن السيد المسيح علية السلام ولد فية.
|
7 أبريل، بدأ المفاوضين الإسرائيليين والفلسطينييون دورة جديدة من المحادثات على خلفية إنذار مصري لإسرائيل بأنة يجب الموافقة على دولة فلسطينية لكي يكون هناك سلاما حقيقيا. إجتمع المفاوضون في
قاعدة جوية في بولينج في جنوب شرق واشنطن، وفي أجتماع آخر مع الوسطاء الأمريكان الذين تدخّلوا للدفع في أتجاة التوصل الى إتفاقية.
|
4 مايو، إسرائيل قدّمت خريطة لكيان فلسطيني مقترح يشمل حوالي ثلثي الضفة الغربية إلى المفاوضين الفلسطينيين، الذين رفضوا إعتباره وقطعوا الجلسة. هذة هي المرّة الأولى التي لخّص المفاوضون الإسرائيليون بالتفصيل ما يتصوّرون للحدود المستقبلية ما يمكن أن تكون علية الدولة الفلسطينية. المسؤولون الفلسطينيون صرحوا أن الكيان المقترح من قبل الإسرائيليون يشمل حوالي ثلثي الضفة الغربية وقد قسّمت إلى عدّة جزر كبيرة من الأرض الغير متصلة.
|