
4 يناير، منح البرلمان الإسرائيلي الموافقة النهائية على خطة للإنتخابات العامة المبكّرة الّتي ستكون في 17 مايو/أيار.
|
8 فبراير، جمعت جنازة الملك حسين الأعداء في مكان واحد، بينهم أحد زعماء منظمة التحرير نايف حواتمة الذي إقترب من الرئيس الإسرائيلي عزرا وايزمن وهزّ يدّه، جاء اللقاء بدون تخطيط.
|
11 مارس، إطلقت الشرطة الفلسطينية النار في الهواء في غزة لتفرّيق شبان من رماة الحجارة يحتجّون على قتل شخصين في أضرابات اليوم السابق. مات الشابان في الإحتجاجات يوم الأربعاء عندما حكمت المحكمة العسكرية الفلسطينية على ضابط أمن بالأعدام لدوره في إطلاق نار قتل ضابط أمن آخر.
|
8 أبريل، رئيس الوزراء الياباني حثّ ياسر عرفات أن لا يعلن الدولة الفلسطينية قبل البدء مجدّدا بالمحادثات مع إسرائيل.
|
10 مايو، رئيس الوزراء بنجامين نيتانياهو أمر بأغلاق ثلاثة مكاتب في القدس تابعة لمنظمة التحرير.
الزعماء الفلسطينيون و مسؤولو الأمن الإسرائيليين حذّروا بأنّ تنفّيذ الأمر ضدّ المقر العام المعروف ببيت الشرق يمكن أن يسبّب إضطرابات فلسطينية.
|
1 يونيو، إنسحب القوات الإسرائيلية من بعض مدن جنوب لبنان في منطقة جيزين.
|
6 يوليو، أصبح إيهود باراك رئيس وزراء إسرائيل الجديد. باراك أعلن بأنّه سيقابل الرئيس المصري حسني مبارك والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يوم الأحد في محاولة لإنعاش عملية السلام في الشرق الأوسط.
|
1 أغسطس، الناطق بأسم رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك أشار إلى أن إنسحابات القوّات الإسرائيلية من الضفة الغربية المحتلّة سوف يبدأ في 1 تشرين الأول/أكتوبر.
|
1 سبتمبر،كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات سوف يذهبان إلى مصر غدا حيث سيقابلون وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين ألبرايت لمناقشت أستمرار عملية السلام في الشرق الأوسط.
|
5 أكتوبر، إسرائيل والفلسطينيون وافقوا على فتح ممر أمن يصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة.
رئيس الوزراء إيهود باراك والزعيم الفلسطيني ياسر عرفات وافقا على الأتفاق، الذي سمح للفلسطينيين لأول مرّة بالتحرّك بحرية بشكل نسبي بين المناطق.
|
4 نوفمبر، رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك والزعيم الفلسطيني ياسر عرفات مع الرئيس الأمريكي بيل كلنتون أنهيا يومين من محادثات السلام في أوسلو، النرويج.
|
1 ديسمبر، إقتراح إسرائيل بتسليم 5% من أرض الضفة الغربية إلى السلطة الفلسطينية كان محور المحادثات بين الرئيس المصري حسني مبارك والزعيم الفلسطيني ياسر عرفات.
|